في يوم ما ستنتهى الحياه
ويصبح الانسان بلا اتجاه
ينتظر ما سيلقاه
ولا يعرف اين النجاه
وبرغم ذلك يريد الحياه
كانه لا يعي معنى النجاه
ويعيش ليحقق كل ما تمناه
وكأن الاخرة ليس فيها مبتغاه
لماذا نحيا هذه الحياه
كأنها النهايه لكل ما نبغاه
فنسعى فيها بكل اتجاه
ونجمع فيها الاموال والجاه
ونسعى الى النفوذ والابهاه
وننسى راحه البال الذي نرضاه
وينظر كلا منا الى ما في يد اخاه
ويرجوا ان يكون في يده و على هواه
ولا ننظر الى ما تحت ايدينا وما نلقاه
ولا نحمد الرزاق على ما اعطاه
ونحقد ونطغى ونكذب بغير منتهاه
لكى نصل الى ما نريده في الحياه
وقد نقتل ونسرق ونحرق بكل اناه
كأنه حق لنا وصواب وليس خطاه
وتدور بنا هذه الحياه
فنرى فيها العجائب من محترفين وهواه
يلعبون بالاخرين كأنهم دمى وعرائس ملقاه
لا يعرفون معنى الجرح والألم والآه
لا يفقهون عن المشاعروالاحاسيس المبتغاه
فهم يحبون التشفي والتباهي بكل ماساه
تحدث لضحايهم في دروب الحياه
و عندما تدور عليهم الدوره والآه
يعرفون مدى ما فعلوا في كل نفس وانهم جناه
ولكن يكون قد فات وقت الندم على ما جنت يداه
و تستمر بنا دورة الحياه
فنرى فيها محب الكلام و كتير الرواه
الذي يفتخر بغروره الى درجه المغالاه
ونرى من هو ضعيف الشخصيه والحجه
الذي ليس له رائي او فكره
ونرى عديم المسؤليه والخبره
الذي لا يتعلم من الحياه الا بعد قسوه وشده
ومازالت تدور بنا الحياه
فلا تنتهى او تحصى الصفات
وتتكاثر وتتعدد الشخصيات
ويظهر كل يوم ما هو جديد في الاخلاقيات
وتضفي علينا مدرسه الحياه السمات
وتتغير احوالنا لما فيها من حالات
فنكون انفسنا مختبر لهذه التقلبات
فنتحول من جيد لسيئ والعكس ات
وكل هذا يحدث في يوم او في ساعات
فتنقلب الدنيا في كل ليله الى ان ياتى الممات
في يوم ما من ايام الحياه
الأحد، مايو ١١، ٢٠٠٨
في يوم ما
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق