الأحد، مايو ١١، ٢٠٠٨

آه يا بشر


آه يا بشر يا مسلمين
قلبي لحالكم أصبح حزين
ديماً تقولوا مكررين
عوزين نكون منظمين
وأنتو اللي ديماً غلطانين
وفي أي شيء متفرقين
منين هنبقى منظمين
وأحنا في خلاف ديماً سنين
أذاي نكون قلب واحد
و كل قلب لوحده شارد
قعدين نقول دا سلف ودا إخوان
ودا صوفي وبقى مرستان
هو إحنا مش على نفس الدين ؟
ولا إحنا أعداء ومش عارفين ؟
ليه كل واحد باصص للتاني
يمنى نفسه بالاماني
يلاقي له خطأ خطير
أو حتى سهو بنية خير
عشان يقول دا كفر وأتجن
ولزم له وقفه وعلم متقن
وكأنه هو اللي كامل
ولا عمره اخطأ حتى في تعامل
وياريته أهل لأنه يفتي
أو حتى يحكم على أي شيء
كل اللي فيها أرى كتابين
على كلمتين بقى خلاص إمام متين
و أي حد غيره يخالف
بقى خلاص شريك مخالف
حرام عليكم الحال كدا
إن إحنا نبقى بالشكل دا
بدل ما نحبب بعض في الدين
ونكون لبعض سند ومعين
بالزمه دا يرضي يا ناس
مين
ليه قلبنا ديماً حزين
أيام تعدى والسنين
وعمرنا يفوت أنين
وألم أصبح خلاص دفين
ومنين نجيب بسمه منين
بدل ما نتوحد على الأعداء
ونكون لديننا ولرسولنا فداء
ونحارب كل من أساء
ويكون عقبنا خير جزاء
عشان محدش ممكن يفكر
انه لصفو لإسلام يقدر يعكر
إن كنتو فاكرين إن حالنا تمام
شوفوا الشباب بقى في التمام
بين الأغاني والجنان
والسكر والمجون والتوهان
بدل ما نتصدر لبعض
ما نشوف حالتنا ويا بعض
ونتفق على الغريب
سواء بعيد ولا قريب
عشان ما نبقى ذي ما قال الحبيب
بنيان لبعض قوي ضد أي غريب

في يوم ما

في يوم ما ستنتهى الحياه
ويصبح الانسان بلا اتجاه
ينتظر ما سيلقاه
ولا يعرف اين النجاه
وبرغم ذلك يريد الحياه
كانه لا يعي معنى النجاه
ويعيش ليحقق كل ما تمناه
وكأن الاخرة ليس فيها مبتغاه
لماذا نحيا هذه الحياه
كأنها النهايه لكل ما نبغاه
فنسعى فيها بكل اتجاه
ونجمع فيها الاموال والجاه
ونسعى الى النفوذ والابهاه
وننسى راحه البال الذي نرضاه
وينظر كلا منا الى ما في يد اخاه
ويرجوا ان يكون في يده و على هواه
ولا ننظر الى ما تحت ايدينا وما نلقاه
ولا نحمد الرزاق على ما اعطاه
ونحقد ونطغى ونكذب بغير منتهاه
لكى نصل الى ما نريده في الحياه
وقد نقتل ونسرق ونحرق بكل اناه
كأنه حق لنا وصواب وليس خطاه
وتدور بنا هذه الحياه
فنرى فيها العجائب من محترفين وهواه
يلعبون بالاخرين كأنهم دمى وعرائس ملقاه
لا يعرفون معنى الجرح والألم والآه
لا يفقهون عن المشاعروالاحاسيس المبتغاه
فهم يحبون التشفي والتباهي بكل ماساه
تحدث لضحايهم في دروب الحياه
و عندما تدور عليهم الدوره والآه
يعرفون مدى ما فعلوا في كل نفس وانهم جناه
ولكن يكون قد فات وقت الندم على ما جنت يداه

و تستمر بنا دورة الحياه
فنرى فيها محب الكلام و كتير الرواه
الذي يفتخر بغروره الى درجه المغالاه
ونرى من هو ضعيف الشخصيه والحجه
الذي ليس له رائي او فكره
ونرى عديم المسؤليه والخبره
الذي لا يتعلم من الحياه الا بعد قسوه وشده
ومازالت تدور بنا الحياه
فلا تنتهى او تحصى الصفات
وتتكاثر وتتعدد الشخصيات
ويظهر كل يوم ما هو جديد في الاخلاقيات
وتضفي علينا مدرسه الحياه السمات
وتتغير احوالنا لما فيها من حالات
فنكون انفسنا مختبر لهذه التقلبات
فنتحول من جيد لسيئ والعكس ات
وكل هذا يحدث في يوم او في ساعات
فتنقلب الدنيا في كل ليله الى ان ياتى الممات

في يوم ما من ايام الحياه