الثلاثاء، يناير ٠٨، ٢٠٠٨

الحزن

ْالحزن ملازمنى كتير
ومفيش فايده من التفكير
في القلب ساكن ما يطير
عجبه الحال وبقيت له اسير
لو حسيت مره بفرح
بيفكرنى بالفين جرح
ويحول فرحى لاحزان
ويعكنن قلبي الغلبان
وإن حاولت أهرب لمكان
يجى ورايا في أى زمان
ميهموش أفرح وأنام
لازم أسهر في الأحزان
ودموعى في كل مكان
ملوش عقل وكله جنان
ميهمهوش أبدا حالي
دا عدو لقلبي الخالي
حولت كتير معاه
يخفف عن قلبي أساه
لكن عجبه الحال وياه
أهو مالك قلبي بجفا
مش عاوز ليه أى شريك
خايف يكون ليه أي صديق
يأنسه في الوحده والضيق
وعاوزنى اكون ليه رفيق
في الحال دا من غير ما اقول
رأي وبقى إلزام علطول
دا أنانى معندوش غير قول
أنا وحدى وغيري مش مقبول

الاثنين، يناير ٠٧، ٢٠٠٨

صديقتي

حببتى وحته منى
اشلها في نن عينى
وادعى الله تملى
تكون ليا قرينى
مقدرش اخبي عنها
اى احساس يجينى
وبقول ديما في سري
هى اللى تقوي دين
يدي روحي في كل لحظه بتقول هى الحنان
لما ابعد عنها لحظه محسش بالامان
ديما معايا حتى لو غيبه عن المكان
في ذهنى هى حاضره
في كل وقت قدره
تكون جوايا شمعه
تنورلي الطريق
هى رفيق الطريق
من امتى وهى جنبي اشوفها كل يوم
وتخاف عليا ديما محسش بالهموم
كأن هى امي رغم قرب السنون
بتخاف عليا حتى من نفسي
وبتكون ليا اقربلي من نفسي
ويوم ما بعدت عنها حسيت اني يتيمه
من غيرها الدنيا كانت مظلمه وحزينه
ويوم ما كنت اشوفها كانه عيد وزينه
والحب بنا يظهر لكل عين حولينا
وضحكتها في عيونى كانها ملاك
بتمحيلي شجونى محسش بالهلاك
دا حبي ليها اكتر من حب الحبيب
لان هى ديما ابقى لي من الغريب
لا هتقولى كفايه او عنى يوم تغيب
حببتى الشكر ليكي ولكل صديق عرفته
بيسمعلي في شجونى
وبيستحمل جنونى
ويصبرنى في همومي

السبت، يناير ٠٥، ٢٠٠٨

أحلامنا


أحلامنا هى ما نراه في صحونا ونومنا
هى كل ما نتمنا أن يحدث في يومنا
وكل ما نخشى أن يحل بنا
إن كان خير أو شر فلا يهمنا
فهى في جميع الاحوال تخصنا
وتعبر عن ما يجول بقلوبنا وعقولنا
هى أبسط ما نملك للتخفيف عن الآمنا
من دون حلم أو تمنى لا حياة لنا
فكاننا الموتى وإن كانت تدق قلوبنا
والموت أثناء الحياه ليس هينا
فليت كل منا يكن له حلم هنا
إن كان في النوم أو يتراء لعيوننا
فالحلم وإن كان بشيئا واهنا
خيرا لنا من سرابا دائما

مناجاة نفس

قلبي مهموم واستجدى دموعى
فهل تشفق علي وتسيل دموعى
ويرتاح قلبي من الم مرير
واشعر بالهدوء قبل الرحيل
ايانفسي لما كل هذا صار
واين السبيل ؟ لاين الفرار ؟
كرهت الحياه كانى سراب
كانى اسير في قلب الضباب
واشعر دوما بالاغتراب
عن البشر وعن الصحاب
كانى احيا حياتا غريبه
فلست انا هى تلك الحبيبه
اياقلبي اما ان الاوان
ان تصل الى ارض الامان
وتجد من يمدك بالحنان
وتحيا كانك بين الجنان
فهل اصابنى الغرور؟
ام اصبح القلب مهجور؟
ودوما اجد هذا السؤال
فهل من جواب ام انه محال
اريد ان يعمر قلبي بالرضا
فهل من سبيل لرب الهدى
الهى ارجو عفوك ورحمتك
فهل استطيع ان انال نعمتك
وهل من سبيل لقهر نفسي
وهزم الشيطان الذي في نفسي
فهل تفرج عنى وتزيل همي
اناجيك ربي فهل تجيبنى
واجد الطريق الى مأمني
الهي ان تكون كثرت ذنوبي
فانى اطلب العفو لعيوبي
وانا كان قلبي بعيد عن هداك
فارنى السبيل فكل ما ارجو رضاك
ولكن تمكنت النفس الاماره منى
فلا اجد الطريق ويبقى التمني
وقد سقم القلب من الانتظار
ولاذ اليك وهو يرجو الفرار
فهل تقبل دموعي فقد سالت
فارجو ان تكون اليك قد ألت
تقبلها منى واهدنى السبيل
وان كان لا امل اريد الرحيل
فقد كانت دائما دموعي تسيل
على ظلم او فراق طويل
ولكنها اليوم فاضت لاجلك
وكم تمنيت ان تدمع لاجلك
فكم انا الان في هناء
وقد ذكر اسمك في ارجاء السماء
واذن المؤذن لفجر جديد
فهل اجد السبيل في يومي الوليد