حببتى وحته منى
اشلها في نن عينى
وادعى الله تملى
تكون ليا قرينى
مقدرش اخبي عنها
اى احساس يجينى
وبقول ديما في سري
هى اللى تقوي دين
يدي روحي في كل لحظه بتقول هى الحنان
لما ابعد عنها لحظه محسش بالامان
ديما معايا حتى لو غيبه عن المكان
في ذهنى هى حاضره
في كل وقت قدره
تكون جوايا شمعه
تنورلي الطريق
هى رفيق الطريق
من امتى وهى جنبي اشوفها كل يوم
وتخاف عليا ديما محسش بالهموم
كأن هى امي رغم قرب السنون
بتخاف عليا حتى من نفسي
وبتكون ليا اقربلي من نفسي
ويوم ما بعدت عنها حسيت اني يتيمه
من غيرها الدنيا كانت مظلمه وحزينه
ويوم ما كنت اشوفها كانه عيد وزينه
والحب بنا يظهر لكل عين حولينا
وضحكتها في عيونى كانها ملاك
بتمحيلي شجونى محسش بالهلاك
دا حبي ليها اكتر من حب الحبيب
لان هى ديما ابقى لي من الغريب
لا هتقولى كفايه او عنى يوم تغيب
حببتى الشكر ليكي ولكل صديق عرفته
بيسمعلي في شجونى
وبيستحمل جنونى
ويصبرنى في همومي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق